الكوكب الــــســـاعي

الكوكب الــــســـاعي

اسلامي وللعلاج
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصه أصحآپ آلگهف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الاسواني
الاداره مؤسس المنتدي
الاداره مؤسس المنتدي
avatar

كيف تعرفت علينا كيف تعرفت علينا : صديق
اللقب :
المزاج :
الهوايه :
المهنه :
الابــراج : الجوزاء
s m s :
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 90
تاريخ التسجيل : 17/07/2015

مُساهمةموضوع: قصه أصحآپ آلگهف   الأحد يوليو 19, 2015 1:27 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
قصه أصحآپ آلگهف
أصحآپ آلگهف هم آلذين آمنوآ پآلله وترگوآ عپآدة قومهم عپآدة آلأوثآن وعپدوآ آلله وحده ويطلق عليهم عند آلمسيحيين آلسپعة آلنآئمون آلذين عآشوآ في عهد آضطهآد آلمسيحيين وگآن ذلگ في ظل حگم ديقيآنوس.
أحدآث آلقصة :
غير معروفين لنآ آلآن، گآنت توچد قرية مشرگة. ضل ملگهآ وأهلهآ عن آلطريق آلمستقيم، وعپدوآ مع آلله مآلآ يضرهم ولآ ينفعهم . عپدوهم من غير أي دليل على ألوهيتهم. ومع ذلگ گآنوآ يدآفعون عن هذه آلآلهة آلمزعومة، ولآ يرضون أن يمسهآ أحد پسوء.
ويؤذون گل من يگفر پهآ، ولآ يعپدهآ. في هذآ آلمچتمع آلفآسد، ظهرت مچموعة من آلشپآپ آلعقلآء. ثلة قليلة حگّمت عقلهآ، ورفضت آلسچود لغير خآلقهآ، آلله آلذي پيده گل شيء. فتية، آمنوآ پآلله، فثپتهم وزآد في هدآهم. وألهمهم طريق آلرشآد.
لم يگن هؤلآء آلفتية أنپيآء ولآ رسلآ، ولم يتوچپ عليهم تحمل مآ يتحمله آلرسل في دعوة أقوآهم. إنمآ گآنوآ أصحآپ إيمآن رآسخ، فأنگروآ على قومهم شرگهم پآلله، وطلپوآ منهم إقآمة آلحچة على وچود آلهة غير آلله. ثم قرروآ آلنچآة پدينهم وپأنفسهم پآلهچرة من آلقرية لمگآن آمن يعپدون آلله فيه ،فآلقرية فآسدة، وأهلهآ ضآلون.
عزم آلفتية على آلخروچ من آلقرية، وآلتوچه لگهف مهچور ليگون ملآذآ لهم. خرچوآ ومعهم گلپهم من آلمدينة آلوآسعة، للگهف آلضيق. ترگوآ ورآءهم منآزلهم آلمريحة، ليسگنوآ گهفآ موحشآ.
زهدوآ في آلأسرّية آلوثيرة، وآلحچر آلفسيحة، وآختآروآ گهفآ ضيقآ مظلمآ. إن هذآ ليس پغريپ على من ملأ آلإيمآن قلپه. فآلمؤمن يرى آلصحرآء روضة إن أحس أن آلله معه. ويرى آلگهف قصرآ، إن آختآر آلله له آلگهف. وهؤلآء مآ خرچوآ من قريتهم لطلپ دنيآ أو مآل، وإنمآ خرچوآ طمعآ في رضى آلله. وأي مگآن يمگنهم فيه عپآدة آلله ونيل رضآه سيگون خيرآ من قريتهم آلتي خرچوآ منهآ. آستلقى آلفتية في آلگهف، وچلس گلپهم على پآپ آلگهف يحرسه.
وهنآ حدثت معچزة آلإهية. لقد نآم آلفتية ثلآثمئة وتسع سنوآت. وخلآل هذه آلمدة، گآنت آلشمس تشرق عن يمين گهفهم وتغرپ عن شمآله، فلآ تصيپهم أشعتهآ في أول ولآ آخر آلنهآر.
وگآنوآ يتقلپون أثنآء نومهم، حتى لآ تهترئ أچآسدهم. فگآن آلنآظر إليهم يحس پآلرعپ. يحس پآلرعپ لأنهم نآئمون ولگنهم گآلمستيقظين من گثرة تقلّپهم. پعد هذه آلمئين آلثلآث، پعثهم آلله مرة أخرى. آستيقضوآ من سپآتهم آلطويل، لگنهم لم يدرگوآ گم مضى عليهم من آلوقت في نومهم. وگآنت آثآر آلنوم آلطويل پآدية عليهم. فتسآءلوآ: گم لپثنآ؟! فأچآپ پعضهم: لپثنآ يومآ أو پعض يوم. لگنهم تچآوزوآ پسرعة مرحلة آلدهشة، فمدة آلنوم غير مهمة.
آلمهم أنهم آستيقظوآ وعليهم أن يتدپروآ أمورهم. فأخرچوآ آلنقود آلتي گآنت معهم، ثم طلپوآ من أحدهم أن يذهپ خلسة للمدينة، وأن يشتري طعآمآ طيپآ پهذه آلنقود، ثم يعود إليهم پرفق حتى لآ يشعر په أحد. فرپمآ يعآقپهم چنود آلملگ أو آلظلمة من أهل آلقرية إن علموآ پأمرهم. قد يخيرونهم پين آلعودة للشرگ، أو آلرچم حتى آلموت.
خرچ آلرچل آلمؤمن متوچهآ للقرية، إلآ أنهآ لم تگن گعهده پهآ. لقد تغيرت آلأمآگن وآلوچوه. تغيّرت آلپضآئع وآلنقود.آستغرپ گيف يحدث گل هذآ في يوم وليلة.
وپآلطپع، لم يگن عسيرآ على أهل آلقرية أن يميزوآ دهشة هذآ آلرچل. ولم يگن صعپآ عليهم معرفة أنه غريپ، من ثيآپه آلتي يلپسهآ ونقوده آلتي يحملهآ. لقد آمن آلمدينة آلتي خرچ منهآ آلفتية، وهلگ آلملگ آلظآلم، وچآء مگآنه رچل صآلح. لقد فرح آلنآس پهؤلآء آلفتية آلمؤمنين. لقد گآنوآ أول من يؤمن من هذه آلقرية. لقد هآچروآ من قريتهم لگيلآ يفتنوآ في دينهم. وهآ هم قد عآدوآ. فمن حق أهل آلقرية آلفرح.
وذهپوآ لرؤيتهم. وپعد أن ثپتت آلمعچزة، معچزة إحيآء آلأموآت. وپعدمآ آستيقنت قلوپ أهل آلقرية قدرة آلله سپحآنه وتعآلى على پعث من يموت، پرؤية مثآل وآقي ملموس أمآمهم. أخذ آلله أروآح آلفتية. فلگل نفس أچل، ولآ پد لهآ أن تموت. فآختلف أهل آلقرية. فمن من دعى لإقآمة پنيآن على گهفهم، ومنهم من طآلپ پپنآء مسچد، وغلپت آلفئة آلثآنية.
ولآ نزآل نچهل گثيرآ من آلأمور آلمتعلقة پهم. فهل گآنوآ قپل زمن عيسى، أم گآنوآ پعده. هل آمنوآ پرپهم من من تلقآء نفسهم، أم أن أحد آلحوآريين دعآهم للإيمآن. هل گآنوآ في پلدة من پلآد آلروم، أم في فلسطين. هل گآنوآ ثلآثة رآپعهم گلپهم، أم خمسة سآدسهم گلپهم، أم سپعة وثآمنهم گلپهم. گل هذه أمور مچهولة.
إلآ أن آلله عز وچل ينهآنآ عن آلچدآل في هذه آلأمور، ويأمرنآ پإرچآع علمهم إلى آلله. فآلعپرة ليست في آلعدد، وإنمآ فيمآ آل إليه آلأمر. فلآ يهم إن گآنوآ أرپعة أو ثمآنية، إنمآ آلمهم أن آلله أقآمهم پعد أگثر من ثلآثمئة سنة ليرى من عآصرهم قدرة على پعث من في آلقپور، ولتتنآقل آلأچيآل خپر هذه آلمعچزة چيلآ پعد چيل.
قآل محمد پن إسحآق پن يسآر عن عپد آلله پن أپي نچيح، عن مچآهد قآل : لقد حدثت أنه گآن على پعضهم من حدآثة سنه وضح آلورق. قآل آپن عپآس : فگآنوآ گذلگ ليلهم ونهآرهم في عپآدة آلله، يپگون ويستغيثون پآلله، وگآنوآ ثمآنية نفر : مگسلمينآ وگآن أگپرهم وهو آلذي گلم آلملگ عنهم، ومچسيميلنينآ وتمليخآ ومرطونس، وگشطونس، وپيرونس، وديموس، ويطونس وقآلوش.

سپپ نزول قصة أصحآپ آلگهف في آلقرآن آلگريم :
إن سپپ نزول قصة أصحآپ آلگهف، وخپر ذي آلقرنين مآ ذگره محمد پن إسحآق وغيره في آلسيرة أن قريشآ پعثوآ إلى آليهود يسألونهم عن أشيآء يمتحنون پهآ محمد رسول آلله ويسألونه عنهآ؛ ليختپروآ مآ يچيپ په فيهآ فقآلوآ:سلوه عن أقوآم ذهپوآ في آلدهر فلآ يدري مآ صنعوآ، وعن رچل طوآف في آلأرض وعن آلروح.
قآل آلله تعآلى
((وَيَسْأَلُونَگَ عَنِ آلرُّوحِ وَيَسْأَلُونَگَ عَنْ ذِي آلْقَرْنَيْنِ))
وقآل آلله تعآلى
(أَمْ حَسِپْتَ أَنَّ أَصْحَآپَ آلْگَهْفِ
وَآلرَّقِيمِ گَآنُوآ مِنْ آيَآتِنَآ عَچَپًآ))
أي؛ ليسوآ پعچپ عظيم پآلنسپة إلى مآ أطلعنآگ عليه من آلأخپآر آلعظيمة، وآلآيآت آلپآهرة وآلعچآئپ آلغريپة. وآلگهف هو آلغآر في آلچپل.
قآل آلله تعآلى
{(أَمْ حَسِپْتَ أَنَّ أَصْحَآپَ آلْگَهْفِ وَآلرَّقِيمِ گَآنُوآ مِنْ آَيَآتِنَآ عَچَپًآ (9) إِذْ أَوَى آلْفِتْيَةُ إِلَى آلْگَهْفِ فَقَآلُوآ رَپَّنَآ آَتِنَآ مِنْ لَدُنْگَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَآ مِنْ أَمْرِنَآ رَشَدًآ (10) فَضَرَپْنَآ عَلَى آَذَآنِهِمْ فِي آلْگَهْفِ سِنِينَ عَدَدًآ (11) ثُمَّ پَعَثْنَآهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ آلْحِزْپَيْنِ أَحْصَى لِمَآ لَپِثُوآ أَمَدًآ (12) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْگَ نَپَأَهُمْ پِآلْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوآ پِرَپِّهِمْ وَزِدْنَآهُمْ هُدًى (13) وَرَپَطْنَآ عَلَى قُلُوپِهِمْ إِذْ قَآمُوآ فَقَآلُوآ رَپُّنَآ رَپُّ آلسَّمَأوَآتِ وَآلْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًآ لَقَدْ قُلْنَآ إِذًآ شَطَطًآ (14) هَؤُلَآءِ قَوْمُنَآ آتَّخَذُوآ مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً لَوْلَآ يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ پِسُلْطَآنٍ پَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ آفْتَرَى عَلَى آللَّهِ گَذِپًآ (15) وَإِذِ آعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَآ يَعْپُدُونَ إِلَّآ آللَّهَ فَأْوُوآ إِلَى آلْگَهْفِ يَنْشُرْ لَگُمْ رَپُّگُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَگُمْ مِنْ أَمْرِگُمْ مِرفَقًآ (16) وَتَرَى آلشَّمْسَ إِذَآ طَلَعَتْ تَزَأوَرُ عَنْ گَهْفِهِمْ ذَآتَ آلْيَمِينِ وَإِذَآ غَرَپَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَآتَ آلشِّمَآلِ وَهُمْ فِي فَچْوَةٍ مِنْهُ ذَلِگَ مِنْ آَيَآتِ آللَّهِ مَنْ يَهْدِ آللَّهُ فَهُوَ آلْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَچِدَ لَهُ وَلِيًّآ مُرْشِدًآ (17) وَتَحْسَپُهُمْ أَيْقَآظًآ وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّپُهُمْ ذَآتَ آلْيَمِينِ وَذَآتَ آلشِّمَآلِ وَگَلْپُهُمْ پَآسِطٌ ذِرَآعَيْهِ پِآلْوَصِيدِ لَوِ آطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَآرًآ وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْپًآ (18) وَگَذَلِگَ پَعَثْنَآهُمْ لِيَتَسَآءَلُوآ پَيْنَهُمْ قَآلَ قَآئِلٌ مِنْهُمْ گَمْ لَپِثْتُمْ قَآلُوآ لَپِثْنَآ يَوْمًآ أَوْ پَعْضَ يَوْمٍ قَآلُوآ رَپُّگُمْ أَعْلَمُ پِمَآ لَپِثْتُمْ فَآپْعَثُوآ أَحَدَگُمْ پِوَرِقِگُمْ هَذِهِ إِلَى آلْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَآ أَزْگَى طَعَآمًآ فَلْيَأْتِگُمْ پِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَآ يُشْعِرَنَّ پِگُمْ أَحَدًآ (19) إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوآ عَلَيْگُمْ يَرْچُمُوگُمْ أَوْ يُعِيدُوگُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوآ إِذًآ أَپَدًآ (20) وَگَذَلِگَ أَعْثَرْنَآ عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوآ أَنَّ وَعْدَ آللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ آلسَّآعَةَ لَآ رَيْپَ فِيهَآ إِذْ يَتَنَآزَعُونَ پَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَآلُوآ آپْنُوآ عَلَيْهِمْ پُنْيَآنًآ رَپُّهُمْ أَعْلَمُ پِهِمْ قَآلَ آلَّذِينَ غَلَپُوآ عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْچِدًآ (21) سَيَقُولُونَ ثَلَآثَةٌ رَآپِعُهُمْ گَلْپُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَآدِسُهُمْ گَلْپُهُمْ رَچْمًآ پِآلْغَيْپِ وَيَقُولُونَ سَپْعَةٌ وَثَآمِنُهُمْ گَلْپُهُمْ قُلْ رَپِّي أَعْلَمُ پِعِدَّتِهِمْ مَآ يَعْلَمُهُمْ إِلَّآ قَلِيلٌ فَلَآ تُمَآرِ فِيهِمْ إِلَّآ مِرَآءً ظَآهِرًآ وَلَآ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًآ (22) وَلَآ تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَآعِلٌ ذَلِگَ غَدًآ (23) إِلَّآ أَنْ يَشَآءَ آللَّهُ وَإذْگُرْ رَپَّگَ إِذَآ نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَپِّي لِأَقْرَپَ مِنْ هَذَآ رَشَدًآ (24) وَلَپِثُوآ فِي گَهْفِهِمْ ثَلَآثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَآزْدَآدُوآ تِسْعًآ (25) قُلِ آللَّهُ أَعْلَمُ پِمَآ لَپِثُوآ لَهُ غَيْپُ آلسَّمَأوَآتِ وَآلْأَرْضِ أَپْصِرْ پِهِ وَأَسْمِعْ مآ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَآ يُشْرِگُ فِي حُگْمِهِ أَحَدًآ (26)}.
سورة آلگهف
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sanko.forumotion.com
 
قصه أصحآپ آلگهف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الكوكب الــــســـاعي :: القرآن الكريم مفرؤ ومكتوب :: القسم الاسلامي العام :: رسولنا الاعظم سيدنا محمد صل الله عليه وسلم :: فصص الانبياء علبهم الصلاه والسلام والفصص القرآني-